أصدقائي... نبض الروح وظلال القلب
أصدقائي... هم ظلال قلبي التي تتراقص مع أشعة أيامي، هم نبض الروح في صمت الحياة.
منذ أن بدأ العمر يعلمني دروسه، وجدت أن الرفقة ليست مجرد خطوات على الطريق، بل أنفاسٌ تملأ صدري، وابتساماتٌ تمسح صمت العالم عن عينيّ.
المحبة الصافية
هم أولئك الذين جمعني بهم الرحمن ليس بالمصالح، بل بمحبة صافية كالندى على أوراق الفجر، كالنهر الرقراق الذي لا يعرف الكدر طريقًا إليه.
كم مرةٍ جلسنا في حضرة الحزن دون كلمات، وكم مرةٍ ضحكنا على أسرارٍ لا يفهمها إلا قلبانا، كأن بيننا لغةٌ مُسْرَّة بالأحاسيس، صامتة بالكلمات، لكنها مسموعة في أعماق الروح.
ذكريات دافئة
أحيانًا، أجلس وحيدًا أتأمل تلك اللحظات، فتنسكب على قلبي ذكريات دافئة: نزهات تحت شمسٍ ودودة، أحاديث تمتد حتى فجرٍ جديد، وابتسامات صغيرة تحفر في الذاكرة معاني كبيرة.
الصديق الحقيقي
ما أجمل الصديق الذي لا يسألك عن سبب حزنك، بل يجلس بجانبك، يمسح الألم برقة قلبه، حتى يزول دون كلمة.
وما أصدق من يفرح لفرحك أكثر منك، ويحميك من برد الحياة كما لو كنت قطعة من قلبه.
قد تفرّق بيننا الزمان والمكان، وقد لا نلتقي في كل لحظة، لكن لكل واحدٍ منهم مكانٌ خالد في قلبي، لا يزاحم، ولا يُنسى.
أصدقائي... دفء الروح
أصدقائي هم ظل قلبي ونبض روحي، هم من يجلس بجانبي حين يثقل الحزن صدري، ويضحك معي حين يخنق الصمت العالم.
هم الذين جمعني بهم الله بمحبة صافية كالندى، ونقاء لا يعرف الكدر طريقًا إليه.
كم مرةٍ ضحكنا على أسرارٍ لا يفهمها أحد سوانا، وكم مرةٍ شاركنا الحزن بلا كلمات، كأن بيننا لغة القلب وحده يفهمها.
اللهم اجعلهم رفاقي في الدنيا والآخرة، ولا تحرمني من دفء محبتهم وصفاء قلوبهم.


Post a Comment
0Comments